14125 عبيد الله بن شريح أبو الليث البخاري ولد أبى عبد الرحمن بن أبى الليث سكن سمرقند ولد وهو أعمى وكان من أحفظ الناس للحديث والفقه وكان يتورع ويتفقه على مذهب الكوفيين يروى عن حسان بن موسى وعلى بن حجر والمراوزة وأهل بلده مات بسمرقند يوم الخميس بعد الظهر ودفن يوم الجمعة لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين وصلى عليه إسماعيل بن أحمد بن أسد وكبر عليه خمسا وأطال القيام بين كل تكبيرتين وقام على قبره حتى دفن
طبقات الحنفية ج2:ص264
164 أبو الليث السمرقندي اسمه نصر تقدم وهو المعني بذكر صاحب الهداية له فى الغصب وليس المراد أبو الليث المذكور بعده
165 أبو الليث السمرقندي آخر متقدم فى الزمان على أبي الليث يلقب بالحافظ وهو الفرق بينهما
166 أبو الليث يقال له نصر الفقيه وأبو الليث هذا يقال له الحافظ ذكره فى مال الفتاوي وذكر عنه قال من اشتغل بالكلام محا الله اسمه من العلماء وذكره السمعاني فى باب المراوزي وهي قرية من الصعيد منها أبو الليث نصر بن سيار بن الفتح السمرقندي وكانت وفاته سنة أربع وتسعين ومائتين فلا أدري أهو هذا أم لا وحكى قاضي خان فى فتاواه عن أبي الليث الحافظ قال كنت أفتي أن لا يحل للمعلم أن يأخذ الأجرة على التعليم للقرآن وكنت أفتي أن لا ينبغي للمعلم أن يدخل على السلطان وكنت أفتي أن لا ينبغي للمعلم أن يخرج إلى القرى فيذكرهم فيجمعوا له شيئا فرجعت عن ذلك كله باب الميم من كنيته أبو مالك وأبو محمد وأبو مسلمة وأبو مطيع
طبقات المفسرين للداودي ج1:ص91
122 نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الليث السمرقندي
إمام الهدى وكان له تفسير القرآن وكتاب النوازل في الفقه وخزانة الأكمل وتنبيه الغافلين وبستان العارفين قال القاسم بن قطلوبغا تفقه أبو الليث على أبي جعفر الهندواني وله من المصنفات غير ما ذكر كتاب عيون المسائل وكتاب تأسيس النظائر والمقدمة توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة
ditulis oleh
Abd Rahman Mohd Tharin
on
30 April 2009
0 komen menbina